Dr. Hana Zidi / Business Coach

Dr. Hana Zidi / Business Coach

Share

Networker & Business Coach since 2012, I help people discover their potential, find solutions and achieve financial freedom!

My Name is Hana Zidi Mzoughi, i'm a pharmacist .. In the end of my pharmacy cursus (2015) , and when i started looking for job opportunities as a pharmacist , i hited the sad reality of low incomes .. I knew that those salaries will not help me achieve my dreams at early age .. As an ambitious person, i started looking for an opportunity that could let me develop my skills and my personnality and

29/06/2026

وسط عظمة الأهرامات... أدركت أن الزمن لا يخلّد من عاش، بل من ترك أثرًا.
وأسعى أن تكون رحلتي أثرًا قبل أن تكون مجرد ذكرى. ✨

28/06/2026

هناك فرق تُبنى بالأرقام... وهناك فرق تُبنى بالإيمان، بالعزيمة، وبالأحلام الكبيرة. ❤️

واليوم، وأنا أنظر إلى هذا الفريق، لا أرى مجرد أشخاص اجتمعوا في صورة... بل أرى نواة مشروع عظيم، وقادة المستقبل، وبدايات قصة نجاح ستُلهم الكثيرين.

أشعر بفخر لا يوصف بكل فرد منكم. فخورون لأنكم اخترتم أن تبدأوا، وأن تؤمنوا بأن مستقبلكم يستحق أن يُبذل من أجله الجهد.

أنا على يقين أن هذه ليست سوى البداية... وسنعود إلى هذه الصورة بعد أشهر أو سنوات لنبتسم ونحن نتذكر كيف بدأت الحكاية.

إلى فريقي الصومالي... أنتم أكثر من مجرد فريق، أنتم عائلة، وطاقة، ورسالة، ومستقبل واعد بإذن الله. 🇸🇴🤍

القمة لا تُبنى في يوم واحد، لكنها تبدأ دائمًا بخطوة... وقد اتخذناها معًا.

Power Rise Egypt 2026... و القادم أجمل بإذن الله. 🔥🚀

Photos from Dr. Hana Zidi / Business Coach's post 21/06/2026

🚨 هل دخلك الحالي يكفي فعلًا؟ أم أنك فقط تعودت على التعايش معه؟

تخيل أن سيارتك تعطلت غدًا... أو احتجت لمبلغ مستعجل للعلاج... أو وجدت فرصة سفر أو استثمار ممتازة...

❓ هل ستكون مستعدًا؟ أم ستبدأ رحلة البحث عن قرض أو الاستدانة أو تأجيل أحلامك مرة أخرى؟

الحقيقة التي لا يحب الكثيرون سماعها:

ليس الفقراء فقط من يحتاجون إلى دخل إضافي... بل حتى أصحاب الوظائف والدخول المستقرة.

لأن المشكلة ليست في وجود دخل... بل في الاعتماد على مصدر دخل واحد فقط.

في هذا الكاروسيل ستكتشف 5 علامات واضحة قد تدل على أن الوقت قد حان للبحث عن فرصة تفتح لك باب دخل إضافي وتمنحك هامشًا أكبر من الأمان والحرية المالية.

👇 أخبرني بصراحة...

كم علامة من هذه العلامات تنطبق عليك؟ 1️⃣ 2️⃣ 3️⃣ 4️⃣ أم 5️⃣؟

💬 اكتب الرقم في التعليقات، أو راسلني إذا كنت تبحث عن فرصة حقيقية لبناء مصدر دخل إضافي بجانب عملك أو دراستك.

✨ مستقبلك المالي لن يتغير بالانتظار... بل بالقرارات التي تتخذها اليوم.

— Coach Hana Zidi 🖤✨

16/06/2026

✨ عام هجري جديد... وفرصة جديدة للبدايات الجميلة ✨

مع إشراقة السنة الهجرية الجديدة 1448 هـ، أتقدم إلى شركائي الأعزاء ومتابعيّ الكرام في كل مكان بأصدق التهاني وأطيب الأمنيات.

أسأل الله أن يجعلها سنة مليئة بالخير والبركة، وأن يرزقنا فيها التوفيق والسداد، وأن يكتب لنا ولأحبابنا الصحة والعافية والطمأنينة، وأن يبارك خطواتنا وأعمالنا وأحلامنا.🤲

🌙 كل عام وأنتم بخير، وعام هجري مبارك 1448 هـ
🤍✨ أسأل الله أن يجعله عاماً مليئاً بالخير والفتح والتوفيق للجميع. 🌟

13/06/2026

أنا أعرف 3 أشخاص... 👇

🔹 الأول لا يفوّت أي تدريب.

🎓 يحضر الاجتماعات.
📝 يدوّن الملاحظات.
📚 يقرأ الكتب.
🎥 يشاهد الفيديوهات.

كلما أعلنت الشركة عن تكوين جديد كان أول الحاضرين.

لكن بعد كل هذا...

❌ لا يتصل بالناس.
❌ لا يقدّم العروض.
❌ لا يخرج من منطقة الراحة.

دائمًا ينتظر أن يصبح "جاهزًا أكثر".

لكن الحقيقة المؤلمة هي أن أغلب الناس لن يشعروا أبدًا أنهم جاهزون 100%.

فبقي سنوات يجمع المعرفة...

💰 لكن حسابه البنكي لم يكن يعرف شيئًا عن تلك المعرفة.

━━━━━━━━━━━━

🔹 الثاني على النقيض تمامًا.

📞 مكالمات.
📲 رسائل.
📱 منشورات.
🤝 لقاءات.
🔥 حركة متواصلة من الصباح إلى الليل.

لكنه...

❌ لا يحضر التدريبات.
❌ لا يطوّر مهاراته.
❌ لا يتعلّم من أخطائه.

كل يوم يكرر نفس التصرفات...
ونفس الأخطاء...
ونفس النتائج.

هو مجتهد جدًا...

لكن اجتهاده يشبه شخصًا يركض بأقصى سرعة في الاتجاه الخاطئ. 🏃‍♂️💨

━━━━━━━━━━━━

🔹 أما الثالث...

فكان مختلفًا.

🎓 يتعلّم...
ثم يطبّق مباشرة.

📞 يتعلّم طريقة جديدة للتواصل...
فيجربها في نفس اليوم.

🤝 يتعلّم أسلوبًا جديدًا للمتابعة...
فيستخدمه فورًا.

❌ يخطئ...
📚 فيتعلّم.

📚 يتعلّم...
📈 فيتطوّر.

📈 يتطوّر...
🏆 فتتحسن نتائجه.

لم يكن الأذكى.
ولم يكن الأكثر خبرة.
ولم يكن الأكثر موهبة.

لكنه فهم سرًا بسيطًا:

💡 المعرفة دون تطبيق تبقى معلومات.

💡 والعمل دون تعلّم يتحول إلى دوران في نفس المكان.

لذلك كان كل تدريب يحضره يتحول إلى فعل.

وكل تجربة يعيشها تتحول إلى درس.

ومع مرور الوقت...

🥇 الأول أصبح خبيرًا في الكلام عن النجاح.

🥈 والثاني أصبح خبيرًا في التعب.

🏆 أما الثالث...
فأصبح خبيرًا في صناعة النتائج.

❓ والآن اسأل نفسك بصدق:

أي شخص من هؤلاء الثلاثة يشبهك أكثر اليوم؟

لأن نتائجك في الأشهر القادمة ستعتمد على إجابتك.

🚀 النجاح الحقيقي لا يأتي من التعلّم وحده...
ولا من العمل وحده...

✨ بل من الجمع بين التعلّم والتطبيق.

📚 تعلّم.
🎓 احضر التدريبات.
📝 دوّن الملاحظات.

ثم...

📞 تواصل مع الناس.
🤝 اعقد اللقاءات.
🎤 قدّم العروض.
❓ تعامل مع الاعتراضات.
📊 قيّم نتائجك وطوّر أداءك.

🏆 المسوّق المميز ليس من يتعلّم فقط...
وليس من يعمل فقط...

بل من يحوّل كل معلومة يتعلّمها إلى خطوة عملية على أرض الواقع.

هناك يبدأ الفرق الحقيقي...
وهناك تبدأ النتائج. 🚀

12/06/2026

🚨 سؤال صادم:

إذا كانت عاداتك اليومية هي نفسها عادات 99% من الناس...
فكيف تتوقع أن تحقق نتائج مختلفة عنهم؟!

الكثير يحلم بالنجاح، بالحرية المالية، وبحياة أفضل...
لكن القليل فقط مستعد لدفع الثمن.

الفرق بين الـ1% والـ99% ليس في الذكاء، ولا في الحظ، ولا في الظروف...

الفرق في الاختيارات اليومية.

🔸 الـ1% يستثمرون في أنفسهم.
🔸 يتعلمون باستمرار.
🔸 يطورون مهاراتهم.
🔸 يركزون على أهدافهم.

بينما يقضي أغلب الناس ساعات طويلة في:
❌ على مواقع التواصل الاجتماعي.
❌ متابعة الأفلام والمسلسلات بلا هدف.
❌ التسويف وتأجيل الأحلام.
❌ الشكوى من النتائج دون تغيير الأسباب.

كل دقيقة تقضيها اليوم...
إما أن تبني مستقبلك، أو تستهلكه.

💭 اسأل نفسك بصدق:
هل عاداتي الحالية تقودني إلى الحياة التي أريدها بعد 3 أو 5 سنوات؟

✨ اختر طريقك اليوم... لأن مستقبلك يُصنع من قراراتك الصغيرة المتكررة.

#النجاح #القيادة

11/06/2026

🪓🌲 قصة الحطّابين... ودرس لا يُقدّر بثمن في التسويق الشبكي

كان هناك حطّابان يعملان في نفس الغابة...

الأول كان يقطع الأشجار بلا توقف من الصباح إلى المساء. أما الثاني فكان يتوقف بين الحين والآخر ليشحذ فأسه.

سخر الأول منه قائلاً: "أنت تضيع وقتك، بينما أنا أعمل!"

لكن المفاجأة كانت في نهاية الأسبوع... رغم أنه عمل ساعات أقل، إلا أن الحطّاب الثاني قطع أشجارًا أكثر بكثير!

لم يكن السر في الجهد الأكبر... بل في الكفاءة الأكبر. 🎯

وفي التسويق الشبكي، يحدث الأمر نفسه تمامًا...

هناك من يقضي كل يومه في إرسال الرسائل والبحث عن شركاء جدد، لكنه لا يطوّر نفسه. وهناك من يخصص وقتًا للتدريب والتعلم وحضور الاجتماعات وتطوير مهاراته، فيصبح أكثر تأثيرًا وإنتاجية.

🪓 فأسك في التسويق الشبكي هو: 📚 القراءة 🎓 التدريب 🤝 حضور الاجتماعات 🚀 تطوير الشخصية والقيادة

لا تجعل كل وقتك للعمل... خصص جزءًا منه لتطوير نفسك، فساعة تعلم قد تختصر عليك أشهرًا من المحاولة والخطأ.

💡 والسؤال لك: هل تعمل أكثر؟ أم أنك تطوّر نفسك لتصبح أكثر فعالية؟

#القيادة #النجاح :::

10/06/2026

🔥 لماذا ينجح البعض في التسويق الشبكي ويختفي البعض الآخر بعد أشهر قليلة؟

لأن النجاح في هذه المهنة ليس مجرد بيع منتج أو تسجيل أشخاص، بل هو رحلة تطور شخصي ومهني تمر عبر عدة مراحل.

📍 المرحلة الأولى: البائع

في البداية يركز الشخص على بيع المنتجات فقط.
يعتقد أن النجاح مرتبط بعدد الطلبيات التي يحققها بنفسه.
يقضي أغلب وقته في محاولة إقناع الناس بالشراء.
وفي هذه المرحلة يكون دخله مرتبطًا بشكل مباشر بجهده الشخصي.

السؤال الذي يسيطر على تفكيره:
"كيف أبيع أكثر؟"

📍 المرحلة الثانية: المستهلك الذكي

هنا يبدأ الشخص باستعمال المنتجات بنفسه ويصبح مؤمنًا بقيمتها.
لم يعد يتحدث من خلال الكتالوج، بل من خلال تجربة حقيقية.
تزداد مصداقيته لأن الناس تثق في من يطبق قبل أن ينصح.

السؤال الذي يطرحه على نفسه:
"كيف أكون أفضل إعلان للمنتج؟"

📍 المرحلة الثالثة: الداعي للفرصة

يكتشف أن قوة التسويق الشبكي لا تكمن في المنتج فقط، بل في الفرصة أيضًا.
فيبدأ بالبحث عن أشخاص يريدون تحسين دخلهم أو تطوير حياتهم.
يتعلم كيف يطرح الأسئلة ويستمع أكثر مما يتكلم.

السؤال الذي يقوده:
"من يمكن أن تتغير حياته بفضل هذه الفرصة؟"

📍 المرحلة الرابعة: المجند

هنا يبدأ بناء الفريق الحقيقي.
يفهم أن شخصًا واحدًا مهما كان قويًا لن يستطيع تحقيق نتائج ضخمة بمفرده.
فيتعلم الاستقطاب المنتظم ويجعل إضافة شركاء جدد عادة أسبوعية.

السؤال الأساسي:
"كيف أضيف أشخاصًا جددًا باستمرار؟"

📍 المرحلة الخامسة: القائد الميداني

كثيرون يصلون إلى مرحلة التسجيل، لكن القليل يصلون إلى مرحلة القيادة.
القائد الميداني لا يكتفي بإضافة أعضاء جدد، بل يساعدهم على تحقيق أول نجاحاتهم.
يتابعهم، يدربهم، يرافقهم في اللقاءات، ويحتفل بنتائجهم.

السؤال الذي يشغل تفكيره:
"كيف أجعل أعضاء فريقي يحققون نتائج حقيقية؟"

📍 المرحلة السادسة: صانع القادة

هنا تبدأ النقلة النوعية.
بدل أن يكون هو النجم الوحيد في الفريق، يبدأ بصناعة نجوم آخرين.
يعلم الآخرين كيف يقودون الاجتماعات، وكيف يدربون فرقهم، وكيف يتحملون المسؤولية.

السؤال الذي يوجه قراراته:
"كيف أصنع قادة قادرين على النجاح بدوني؟"

📍 المرحلة السابعة: المسوق الشبكي المحترف

في هذه المرحلة لا يفكر بالشهر القادم فقط، بل بالسنوات القادمة.
يبني أنظمة تدريب، وثقافة عمل، ورؤية مشتركة.
يصبح تركيزه على الاستمرارية والتكرار وصناعة الأجيال القيادية.

هنا يتحول من شخص يبني فريقًا...
إلى شخص يبني مؤسسة.

السؤال الذي يحكم كل قراراته:
"كيف أبني منظمة مستقرة تنمو وتستمر لسنوات؟"

✨ الحقيقة التي لا يدركها الكثيرون:

كل انتقال من مرحلة إلى أخرى يتطلب التخلي عن عقلية قديمة واكتساب عقلية جديدة.

فالنجاح الحقيقي يبدأ عندما تنتقل من:
"كيف أنجح أنا؟"

إلى:

"كيف أساعد أكبر عدد ممكن من الأشخاص على النجاح معي؟"

📌 أخبرني بصراحة...
في أي مرحلة ترى نفسك اليوم؟ وما هي المرحلة التي تسعى للوصول إليها قبل نهاية هذا العام؟

09/06/2026

اليوم صارلي موقف خلّاني نتفكّر علاش نحبّ الخدمة هاذي أصلًا ❤️

كلّمتني حريفة باش تشري أشواغاندا. في الأوّل كانت مكالمة عادية برشة: تسأل على المنتوج، على الاستعمال، وعلى الثمن.

أما مع شوية أسئلة وشوية إنصات، حسّيت اللي الموضوع موش أشواغاندا برك...

بدات تحكي على التعب، على الضغط، على السهر، على المسؤوليات اللي فوق كتافها، وعلى حاجات عمرها ما قالتهم لحتى حدّ في محيطها.

الدقائق اللي كان مفروض تكون "عملية بيع" تحوّلت لحوار إنساني. تحوّلت لمساحة لقات فيها شكون يسمعها قبل ما يبيع لها.

وفي الآخر، حسّيت اللي أهم حاجة خرجت بيها موش طلبية جديدة... أما إنسانة حست اللي ثمّة شكون فهمها وقدّر وضعها.

وهنا فهمت مرّة أخرى أنو في البيع المباشر، أحنا موش مجرّد باعة منتجات.

أحنا مستشارين... أحنا ناس نسمعو قبل ما نحكيو... ونحاولو نلقاو الحلّ المناسب للإنسان قبل ما نلقاو المنتوج المناسب.

خاطر الأرقام مهمة، والمبيعات مهمة، أما الإنسان يبقى أهم.

والمفارقة الجميلة؟ كي تعطي الأولوية للإنسان، الأرقام تجي وحدها.

❤️ لأنو في النهاية، الناس ما تشريش منّا منتوجات فقط... الناس تشري الثقة، والاهتمام، والإحساس اللي ثمّة شكون يهتم بيها بصدق.

Want your business to be the top-listed Beauty Salon in Tunis?
Click here to claim your Sponsored Listing.

Category

Telephone

Address


Rue D'Angola
Tunis
1002