Meknes ZooM
صفحة Meknes ZooM تشارك معكم شؤون #مكناس و كل الاحداث الوطنية والعالمية ، قوموا بمشاركة منشورات الصفحة مع اصدقائكم ولا تنسوا تشجعنا .
25/12/2025
25/12/2025
📰 توضيح وطمأنة بخصوص الهزة الأرضية التي تم تداولها قرب مكناس
تداول عدد من رواد مواقع التواصل الاجتماعي، خلال الدقائق الأخيرة،(حوالي 23:43 بتوقيت المغرب) أخبارًا تتحدث عن تسجيل هزة أرضية بمنطقة مكناس – جهة فاس مكناس، وهو ما أثار تساؤلات وقلقًا لدى بعض المواطنين.
وفي هذا الإطار، نودّ طمأنة الجميع بأن الأمر يتعلق بـ هزة أرضية خفيفة جدًا، بلغت قوتها حوالي 3 درجات، وهي من الهزات الضعيفة التي تُسجَّل أحيانًا في مناطق مختلفة من البلاد، ولا تشكل أي خطر على السكان أو البنايات.
مثل هذه الهزات:
لا تُصنَّف ضمن الزلازل القوية
لا تُسبب أضرارًا مادية أو بشرية
قد لا يشعر بها أغلب الناس، أو تُحَس بشكل خفيف جدًا فقط
المغرب، بحكم موقعه الجغرافي، يعرف من حين لآخر نشاطًا زلزاليًا خفيفًا وطبيعيًا، خاصة في بعض المناطق، وهذا أمر معروف علميًا ولا يدعو للهلع أو الخوف، طالما أن الهزات تبقى ضعيفة ومعزولة.
🔹 الوضع الحالي مطمئن
🔹 لا توجد أي مؤشرات على نشاط زلزالي قوي
🔹 لا داعي لتداول الإشاعات أو الأخبار المبالغ فيها
ندعو الجميع إلى الهدوء، وعدم الانسياق وراء التهويل، والاكتفاء بالمعلومات الموثوقة، فسلامة المواطنين تبقى دائمًا تحت المراقبة، وكل المؤشرات الحالية عادية ولا تدعو للقلق.
🤲 حفظ الله بلادنا من كل مكروه.
الملف المغربي في مجلس الأمن: نصر دبلوماسي جديد يلوح في الأفق
في جلسة مجلس الأمن المقررة اليوم الجمعة 31 أكتوبر 2025 على الساعة الثامنة مساء بتوقيت المغرب، يُرتقب أن يصوّت الأعضاء على مشروع القرار المتعلق بتمديد ولاية بعثة مينورسو وتأكيد دعمهم لمبادرة الحكم الذاتي المغربية كحلّ وحيد وواقعي للنزاع الإقليمي حول الصحراء.
المؤشرات الدبلوماسية القوية تؤكد أن القرار سيمرّ بأغلبية مريحة:
> 🔹 12 دولة مؤيدة للمغرب
🔹 دولتان ستمتنعان عن التصويت (روسيا والصين)
🔹 معارضة واحدة فقط (جنوب إفريقيا)
15/07/2025
🌟 أخبار مكناس | 15 يوليو 2025
🏛️ توزيع الماء والكهرباء
انطلقت رسمياً خدمات توزيع الماء والكهرباء والتطهير في عدة جماعات بجهة فاس‑مكناس، في مبادرة لتعزيز جودة العيش والأمن المائي والطاقي.
📈 خارطة تنمية اقتصادية
أطلقت الجهة استراتيجية طموحة تنطلق من الصناعة والسياحة نحو الطاقات المتجددة والتحول الرقمي، لخلق دينامية اقتصادية جديدة.
🤝 حراك سياسي لافت
شهدت المدينة موجة من “الترحال السياسي” حيث غادر منتخبون أحزابهم نحو كيانات جديدة—تحرك يترك أثره على المشهد المحلي.
✊ وقفة حقوقية جريئة
نُظمت وقفة احتجاجية أمام مقر الولاية تنديدًا بـ”الحصار والتضييق” المفروض على العمل الجمعوي، مؤكدين حق المجتمع في التعبير والعمل الحر.
📚 نتائج الباكالوريا مبكّرة
حقق متمدرّسو الجهة نسبة نجاح محترمة بلغت 81 %، بحضور 42 ألف ناجح من أصل 62 ألف، مؤشر واضح لتقدّم المنظومة التعليمية بالمنطقة.
🏊 إنجاز رياضي وطني
تألّق النادي المكناسي للسباحة بعد تتويجه بكأس ولي العهد مولاي الحسن لفئة البراعم، وهو إنجاز يسلّط الضوء على قوة الرياضة المحلية.
📌 آخر مستجدات مدينة مكناس - يوليوز 2025
🔹 أگوراي تُعاني من العطش: سكان المدينة يواجهون أزمة انقطاع الماء منذ شهور وسط صمت وتجاهل من المسؤولين. احتجاجات سلمية تطالب بتدخل عاجل وإنقاذ الساكنة من العطش.
🔹 القطاع الصحي في خطر: ممرض بمستشفى محمد الخامس نجا من محاولة طعن على يد حارس أمن خاص! نقابة الممرضين تدق ناقوس الخطر وتطالب بحماية الأطر الصحية.
🔹 مهرجانات مكناس.. بلا روح؟ انتقادات واسعة للمهرجانات المكررة التي تفتقر للتجديد والرؤية الإبداعية. المواطنون يطالبون بفعاليات تحترم هوية المدينة وتاريخها.
🔹 العدالة والتنمية يجدد قيادته: عبد السلام الخالدي يُنتخب كاتبا إقليميا للحزب بمكناس لولاية ثانية، وعبد العلي عمراوي نائبًا له.
📣 مكناس تحتاج مسؤولين في مستوى تطلعات ساكنتها.. الكلمة لكم.
🏛️ دورة يوليوز لمجلس جهة فاس-مكناس
مجلس جهة فاس-مكناس يعقد دورته العادية يوم الإثنين 7 يوليوز، حيث سيناقش عدة مشاريع استراتيجية تشمل:
إنجاز قنطرة وسد لفك العزلة عن مناطق قروية.
إنشاء مناطق صناعية وتسريع التنمية بمكناس.
دعم التعليم والتكوين المهني .
🌊 محاولة تخريب شبكة المياه تُهدّد بإغلاق المسبح البلدي
في 6 يوليو 2025، تعرّضت شبكة التزويد بالمياه الخاصة بحوض المسبح البلدي بمنطقة “الحَبول” لتخريب من مجهولين، ما أدى إلى انقطاع المياه. استنفرت جماعة مكناس فرقها التقنية تحت إشراف رئيس الجماعة والنائب الأول للأشغال، لإصلاح الوضع، ولكن من المحتمل أن يُغلق المسبح يوم الأحد حفاظًا على السلامة العامة وجودة الخدمات .
✍️ بقلم: سعيد أشبان
مدينة أكوراي اليوم ليست بخير، بل تحتضر بصمت تحت وطأة العطش والتهميش، في مشهد صادم لا يليق بموقعها الجغرافي ولا السياسي. كيف لمدينة تتربع على كرسي المجلس الإقليمي وتمتلك مقعداً داخل مجلس الجهة، أن تغرق في الظلام والظمأ؟!
أزمة الماء لم تعد مجرد مشكل تقني أو خلل عرضي، بل تحولت إلى جريمة مكتملة الأركان، ضحيتها سكان أكوراي الذين خرجوا في مسيرات ووقفات سلمية يطالبون بأبسط حقوقهم: الماء الصالح للشرب. نعم، الماء، هذا الحق الطبيعي الذي يضمنه الدستور، ويحرم الساكنة منه مسؤولون اختاروا التفرج أو إطلاق الوعود الكاذبة التي لم تعد تُقنع أحداً.
أكوراي على صفيح ساخن، والغليان الشعبي في تصاعد مستمر، وسط تجاهل مستفز من طرف من يفترض أنهم يمثلون صوتها داخل المجالس المنتخبة. بل إن بعضهم استغل الأزمة للتملص من المسؤولية وتبادل التهم، في تجسيد مخزٍ للتسيير العبثي والارتجالي الذي أوصل المدينة إلى هذا الوضع الكارثي.
نحن هنا لا نكتب للزينة، بل لندق ناقوس الخطر قبل أن تنفجر الأوضاع وتخرج عن السيطرة. وليفهم الجميع، وخصوصاً من يتحملون مسؤولية هذا الخراب، أن صبر الساكنة قد نفد، وأن كل تأخير في الاستجابة سيُقابل بردود فعل أشد، وأكثر تنظيماً واتساعاً، ولن ينفع حينها لا تبرير ولا اعتذار.
نُحذر بصوت عالٍ: إن لم تُتخذ قرارات عاجلة وفعالة تنهي معاناة السكان، فليتحمل كل مسؤول فاشل تبعات ما هو قادم. أكوراي ليست ملكاً لأحد، ولن تُترك رهينة لحسابات انتخابية ولا لمزاجية أشخاص لم يثبتوا في يوم من الأيام أنهم في مستوى الثقة التي مُنحت لهم.
نُناشد الجهات الإقليمية والجهوية والمركزية بالتدخل الفوري والعاجل، لإنقاذ ما تبقى من كرامة هذه المدينة وساكنتها. لأننا لا نطلب امتيازات، بل حقنا الطبيعي في الحياة. وإن لم يكن الماء متوفراً في أكوراي، فما الفائدة من كل تلك المناصب والتمثيليات؟!
كفى صمتاً... أكوراي تستغيث، فهل من مجيب؟!
---
✍️ بقلم: سعيد أشبان
04/07/2025
✍️ انقطاع الماء بأڭوراي… عندما يعطش المواطن وتغيب المسؤولية
بقلم: سعيد اشبان
في مشهد يتكرر بلا مبرر، ولا يجد له المواطن تفسيراً سوى التهاون والتقصير، تعيش مدينة أڭوراي على وقع انقطاعات متكررة وغير مبررة للماء الصالح للشرب، حتى في عزّ الصيف حيث الحاجة للماء تبلغ ذروتها. مدينة كانت تزخر بعراقتها وهدوئها، أصبحت اليوم تصرخ عطشاً في وجه مسؤولين فضلوا الصمت بدل التحرك.
منذ أسابيع، يشتكي سكان المدينة بأكملها من انقطاع مفاجئ وطويل للماء دون سابق إنذار، مما أربك حياتهم اليومية وضاعف من معاناتهم، خاصة في ظل موجة حر خانقة. الأسر لم تعد قادرة على تأمين حاجياتها الأساسية من الشرب والتنظيف، والمقاهي والمخابز تشتغل بشق الأنفس، أما المرضى وكبار السن، فمعاناتهم لا توصف.
لكن ما يزيد الطين بلة هو غياب التفاعل الجاد من الجهات المعنية. لا بلاغات رسمية، لا اعتذارات، لا حلول مستعجلة، وكأن الأمر لا يعني أحداً! فهل أصبحت حياة المواطنين في كفّ التجاهل؟ وأين هي الشعارات الرنانة التي تتحدث عن التنمية والكرامة والمواطنة؟
إننا نعيش اليوم في مغرب 2025، ولا يُعقل أن تكون مدينة بأكملها تحت رحمة الصنابير الجافة في عصر تتحدث فيه الدولة عن تعميم الماء الصالح للشرب حتى في القرى النائية. إن ما يحدث في أڭوراي ليس مجرد خلل تقني، بل هو فشل إداري واستهتار واضح بحقوق المواطنين.
نوجه من هذا المنبر عتاباً شديداً لكل من يتحمل مسؤولية هذا الوضع: من الجماعة المحلية، إلى المكتب الوطني للماء، إلى سلطات الإقليم، فكل هؤلاء مدعوون للخروج من مكاتبهم المكيّفة والنزول إلى الميدان لمعرفة حجم الكارثة.
إن الماء حق قبل أن يكون خدمة، وهو من أساسيات العيش الكريم، والتقاعس في تأمينه لا يغتفر. فهل من آذان صاغية؟ أم أن أڭوراي ستظل مدينة منسية تعيش على الهامش، تُذكر فقط في الحملات الانتخابية وتُنسى بعدها؟
إن الصمت لم يعد مقبولاً. وعلى كل مسؤول أن يدرك أنه ليس فوق المحاسبة. وساكنة أڭوراي، رغم صبرها الطويل، لن تصمت إلى الأبد.
Click here to claim your Sponsored Listing.
Category
Telephone
Address
Meknes
50000
